هام قبل العمل في التسويق التحفيزي

كما ذكرنا في الهدف من المقالات التعليمية في تقديم أسرار النجاح في عالم التسويق التحفيزي(network marketing) إليك أول هذه الأسرار ويمثل هذا السر في قصه التي غيرت مفاهيم الكثير من المسوقين التحفيزيين (networker)   واقعيه و حقيقية رائعة تساعدك علي فهم كل مقالات الموقع بنسبة كبيرة، ليس فقط لاكن أذا طبقت المعني الحقيقي منها في حياتك عامة سوف تجد انك مختلف تماما في نمط حياتك إلي الأفضل دائما أن شاء الله ، والآن أتركك للاستمتاع بالقصة هيا بنا………..   في اليابان حيث التكنولوجيا والتقدم العلمي والصناعي في أعلي المستويات في العالم ولكن قصتنا ليست في الأجواء التكنولوجية المتقدمة و أنما توجد في بلاد الريف الياباني حيث البلاد الفقيرة نسبيا في اليابان وفي احدي هذه البلاد توجد بلده فقيرة جدا وكان أهلها يعتمدون في الحصول علي دخلهم علي الزراعة ، وكان أهل هذه القرية لا يملكون الأموال لتعليم أولادهم بل من يريد تعليم أبناءة أساليب الحياة الجديدة كان يذهب بة ألي مدرسة (المعلم سوزوكي) ـ ليس صاحب مصنع سوزوكي للسيارات ـ هو معلم (لبوذية زين) في اليابان ولدية مدارس في مناطق عديدة في اليابان حيث يقوم الشبان ـ الفقراء ـ في القرى تعلم أسلوب جديد في الحياة عن طريق التحاقهم بمدرسة وأن يصبحوا تلاميذه ، وكانت عدد سنوات الدراسة فيها 4 سنوات وفي كل سنة فصل مكون من 13 طالب فقط . وفي هذا العام لم يكتمل العدد في الفصل للسنة الدراسية الأولي وينقص طالب واحد فقط ، وكان هناك في (مدينة طوكيو) في العاصمة شخص متحضر أسمه (يوكي) بل ومتفوق علميا وطموح ويحب التطوير من ذاته بل وحاصل علي الدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية ،و قد سمع الكثير عن علم (المعلم سوزوكي ) وأراد تعلمه وبالفعل بحث عن مكان مدرسه (المعلم سوزوكي)   حتى وصل و طلب من (المعلم سوزوكي) الالتحاق بمدرسة ، وافق (المعلم سوزكي) وقد أكتمل العدد لهذا الفصل وبدأ العام الدراسي الأول .   وكانت سياسة (المعلم سوزوكي) في مدرسة هي أن السنة الأولي هي فقط لخدمه الطلاب الأكبر أي طلاب سنة أولي تخدم باقي المراحل الثانية والثالثة والرابعة ، وفي اليوم الدراسي الأول جمع (المعلم سوزوكي) جميع الطلاب السنة الأولي لتوزيع المهام و الأعمال عليهم ، بالفعل تجمعوا علي هيئة صف واحد وكان يقف في هذا الصف(الطالب يوكي) فقال(المعلم سوزوكي) لطلابه: الأول يغسل والثاني ينظف الأرض والثالث يطهي الطعام …….حتى انتهي الصف ولاكن كان(الطالب يوكي) يتعجب جدا من هذا الأسلوب ويقول في نفسه كيف شخص متعلم مثلي وحاصل علي شهادة عاليه أقوم بتلك الأعمال ، كان (الطالب يوكي) يجلس ليراقب باقي الطلاب أو بمعني أخر كان يقوم بدور المراقب والموجه علي زملائه الطلاب بحجه انه أعلي منهم شأنا وعلما ، وكانت تمر الأيام سريعا وانتهي العام الدراسي وجمع (المعلم سوزوكي) جميع طلاب السنة الدراسية الأولي لعرض النتيجة عليهم وكانت هي نجاح جميع طلاب السنة الدراسية الأولي عدي طالب واحد فقط هو (الطالب يوكي) ، وعلي الجانب الأخر عندما علم (يوكي) النتيجة وعلم أنة رسب تعجب في الوهلة الأولي ولاكن سرعان ما فسر له غروره انه ذو كفائه’ عالية ويحتاج (المعلم سوزوكي) هذه الخبرة في أدارة السنة القادمة .   بدأت السنة الجديدة وكان نفس مشهد السنة السابقة يتكرر في هذا العام من (الطالب يوكي) يقف ليأمر وينهي في الطلاب فقط وليس له أي دور ، وتمر الأيام وانتهت السنة الجديدة أيضا وجمع (المعلم سوزوكي) جميع طلاب السنة الأولي لعرض النتيجة عليهم وكانت هي المفاجأة الكبرى وهي نجاح كل طلاب عدي (الطالب يوكي) وغضب كثيرا وظل يصرخ ويقول هذا ظلم إنني علي درجه كبيرة من العلم وأتممت كل مهماتي بكفأه هذا ظلم و ذهب إلي كوخ (المعلم سوزوكي) وركل الباب بقدمه وجده يشرب كوب من الشاي وظل يصرخ في وجه ويقول أنا لم أتي إلي هنا لكي تعلمني الطهي والغسيل ولاكن أنا إنسان متعلم ومعي دكتوراه فنظر (المعلم سوزوكي) ليه وقال: اهدأ قليلا وأجلس للتحدث معك ، وبالفعل جلس (يوكي) للتحدث معه فقال له (المعلم سوزوكي): هل من الممكن إحضار إناء الشاي فأحضره (يوكي) له فطلب منه (المعلم سوزوكي) أن يفرغ له كوب من الشاي وبالفعل افرغ (يوكي)كوب الشاي فنظر له (المعلم سوزوكي) وقال :أنا لم أقول لك توقف عن أفراغ الشاي أستمر، وبالفعل أستمر (يوكي) في إفراغ الشاي لمعلمه حتى أمتلئ الكوب و وقع باقي الشاي علي الأرض وعندها قال له (المعلم سوزوكي): توقف أيها الطالب ، أنت حين أتيت إلي مدرستي وطلبت الالتحاق بها كنت مثل هذا الكوب ملئ بمعلومات كثيرة وتعتقد أنك تفهم كل شيء وتجيد كل شيء ولم يكن لدي عقلك الاستعداد لتقبل أي معلومة جديدة بل كنت تلعب دور المشرف والمحلل للأحداث والأوامر فقط وبالتالي أي معلومة جديدة كانت تقع خارج عقلك واستيعابك مثل الشاي الذي وقع علي الأرض تماما يا عزيزي

إذا أردت أن تكون ناجحا ومتميزا في حياتك لابد من تفرغ كأسك        

  * عزيزي القارئ هناك خطأ كبير جدا يقع فيه الكثيرون عند انضمامهم إلي التسويق التحفيزي(netwok marketing) وهو اعتقادهم أنهم يعرفون الطريق الأقصر للنجاح في التسويق التحفيزي و يعلمون الكثير من أمور الحياة مسبقا وما الذي يجب عليه فعله ويقولون (أنا أعرف كل شيء عن هذا ) أو (أنا أعرف ماذا سأفعل ) ولاكن الحقيقة انك إذا كانت لك أي خلفيه مهما كانت طبيب ، مهندس ، معلم ، محاسب ، مدير تسويق أو أي شيء فأن هذا لايعني أنك تستطيع الدخول إلي التسويق التحفيزي (netwok marketing)والعمل به وتحقيق النجاح بكل سهوله هذا ما يقع فيه الآخرين   ولاكن عند بدايتك في أي شيء جديد لابد من أن تكون مثل الطفل الصغير الذي يبدأ حياة جديدة يجب عليك أن تتعلم كل شيء و أن تعرف لماذا دخلت التسويق التحفيزي ، يا عزيزي التسويق التحفيزي (netwok marketing) فريد من نوعه ومميز جدا مما يتطلب ايعاده تدريبك وتعليمك و أن تفهم ما هو هذا العمل . اعرف انك الآن تعرفت علي أول سر من الأسرار هذا العالم ولاكن هذا السر ليس لصناعه التسويق التحفيزي (netwok marketing) فقط وإنما إذا طبقة في كل مجالات حياتك حقا سوف تصبح متميزا وناجحا ، الأن هيا بنا نفرغ كأسنا لكي نتعلم العديد من أسرار صناعة التسويق التحفيزي (netwok marketing) وتتعرف علي كواليس المسوق التحفيزي المحترف .

عن الكاتب:

شركة فوريو
فوريو هي كيان تم تأسيسه منذ سنة 2008 تحت ظل القانون المصري وعملت في مجال الاستيراد والتصدير، بل كانت الأكثر نجاحا منذ ذلك الحين إلى الآن .

اضف تعليقا